نتقابل في الجنة


أسـ الحب ـير

لو فى الدنيا ملناش نصيب تبقى معايا اغلى حبيب

نتقابل فى الجنة

ولو حسيت انك وحيد والحياه مفيهاش جديد ابقى احلم واتمنى

ما هى دى الحياه وهو دا القدر لازم هنقول وداع عشان احنا من البشر

تعرف ياأغلى الناس بعدك حياتى خلاص والدنيا مش فارقة

لو يرضى بيا الموت انا والله اموت فى سكوت ولا اجرب الفرقة

ياحبيبى بتبكى لية قولى بس بأيدنا اية ما انت عارف ان بعدك مستحيل اقدر عليه

ما هى دى الحياه وهو دا القدر لازم هنقول وداع عشان احنا من البشر

لو فى الدنيا ملناش نصيب تبقى معايا اغلى حبيب

نتقابل فى الجنة

……..
لاتعليق … هنا

فتنتني عيناها .. إلى أنثى


فتنتني عيناها ..إلى أنثى

فتنتني تلك العينان ..

لؤلؤتان مضيئتان

 تضيئ بهما شعاع الشمس ..
وتعكس على وجه القمر نورا

تضيئ بهما آفاق سمائي…
تذيب بهما ثلوجي وسحابي
تهطل بهما عواصفي وامطاري ..
تسحر كل احاسيسي ..
تنعش آمالي وأيامي ..

تروي مشاعري
وتجفف أحزاني

ترفرف برمشها كأنها الحمام ..
كأنها رمزا للسلام ..

لا أنساها أبدا  تلك النظرة ..
سحقتني بجملها ..
قتلتني بجنونها ..
فقدت وعي بسحرها
ألقت بسهم العشق في قلبي ..
أخترقت كل الحواجز في صمتي ..
عيناها محيط عميق المعاني
وسحرٌ عقد على ممر الأزماني
ولونها الجذاب كطيفٍ من السمائي

فعينها اليمنى طالما عشت فيها ..
بحارا ..
ربان سفينةٍ ..
حتى لو قرصانا ..
لعلي استرق النظر اليها
وركبت فيها الأمواج ..
وأصبحت فيها غواصاً ..
واستخرجت منها لألئ مضيئات ..
ورأيت بها نعيم الحياة ..
ومررت بكل مضيق وكل شاطئ
وعبرت آلاف الكيلومترات ..
لأصل إلى حدود عيناها الأخرى ..

وقد تمثلت لي في الفضاء ..
فتأملت النجمات من عينها ..
وراودتني واحدة تلو الأخرى عن نفسها ..
وغمزت لي برقة جفنها ..
فرأيت القمر المضئ من وجهها ..
وقد أنار لي أرضي وسمائي ..
وحطم كل حواجزي وقلاعي ..
وتخطى مدارت كوني وفضائي ..
فأختلت موازيني ..
وخرجت شمسي عن مسارها ..
وقمري غاب من ضيائها ..
ونجومي تناثرت .. ثوراناً
واحمرت وجناتي ..خجلاً
..
هل يعقل ان تكون بشرا ..
ولماذا اخترتني من بين الملايين
من بين النسمات..
من وسطت القارات
ولماذا قلت لي انا بالذات
( أحبك )
فقد كسف نور جبينك على وجهي
.
ترا هل سأنهي رحلاتي في عيناكي
أم تكون تذكرة مسافر إلى ثنايا قلبك الحاني
.
مجرد احساس ومشاعر راودتني
وأحببت أن أرويها
بقلمي / أسيـ الحب ـير
سلمان الانصاري
تحت التعديل

ما أجمل أن


ما أجمل أن تبحث عن السعادة في كل عادة
ما أجمل ان ترسم الإبتسامة حتى في الملامة
ما أجمل أن تمسح دمعة حزن في أعين باكية
ما أجمل أن تبعث الآمل في الحياة المريرة

ما أجمل أن تؤلف بين قلوبا غطى عليها بعد الزمان والمكان
ما أجمل أن تكون الإنسان الذي يضيئ الطريق في وجه الظلام

ما أجمل أن تسعى في طريق من احتاج اليك هنا وهناك
..
ما أجمل ان تزرع الحب بقلوب محتاجيه وتجني منه الثمر
ما أجمل أن تفتح قلبك لكل من أتى  وسافر أو رحل
ما أجمل ان تملك قلب نقي كبير يساوي قلوب كل البشر
ما أجمل أن تملك مفاتيح الفرج وتصبر على الصبر
ما أجمل أن تعيش باراً بوالديك في حياتك وطول العمر
.
.
.
ما أجمل أن تكون لقلبي ملكاً
ما أجمل أن تكون لعقلي ملهماً
ما أجمل أن تكون لي مكملاً
ما أجمل الحياة ، انت وأنا
..
 
 
بقلمي / أسـ الحب ـير
سلمان الأنصاري

جنون حبي وفنونه – إلى أنثى


تبعد وتغيب عن عيوني
أوله وأتعذب ويزيد جنوني
..
تجي وتروح في خيالي
أموت وأحيا وأنت داري
..
تحن وتثقل على قلبي
أجمد وأذوب في دربي
..
توله وتسأل علي حالي
أروح أنا في عالم خيالي
..
تهجر وتنسى حتى أوصافي
أجف وتذبل زهرة شبـــابي
..
تبرد وتثور عواطفك  قدامي
تفجر فيني مشاعر وأماني
..
تبكي وتحزن وانت أمامي
أسبح وأغرق ببحرٍ دامي
..
تلامس وتعانق هوا جنوني
تاخذ احساسي وعقل فنوني
..
تتخطى مسافاتي وحواجز حدودي
تعبث بآمالي وتكسر صمت سكوتي
..
تسقيني ماء الحب وتحققلي الاماني
أرويك طعم الدفئ في كل الثواني
 
.
.
.
 
بقلمي / أسـ الحب ـير
سلمان الأنصاري
 
 
 

لا تموت وروحك تسكن جسدي


لا تقتل إحساس نبض بحبك ..

لا تلعب بمشاعر باتت تحلم فيك ..

لا تسرح بخيالي من نظرة عينيك ..

لا تكتب في ذكرياتي دامك مني بعيد ..

لا تفارقني وأنت لي حبٍ أكيد ..

لاتبعد عني إن كنت لي تريد ..

لاتنزف جروحي وأنت الدوا والطبيب ..

لاتترك ورودي وتأخذ منها كل الطيب ..

لاتضئ شموعك وقلبي إلي  يذوب ..

لاتللامس احساس قلبي وانت كذاب ..

لا تنام في حلمي وأنت هاجرني ..

لا تعيش بحياتي وأنت ظالمني ..

لا تنـاظر صورتي وأنت تاركني..

لا تسمع صوتي وأنت كارهني..

لا تسرق زهرة  شبابي وسنيني ..

لا تخنق عبارات حبك  في شرايني ..

لا تموت وروحك تسكن فيني ..

لا تزرع الحب في قلبي وما تسقيه ..

وأعيش حياتي أجرح وأدواي فيه ..

 

بقلمي /

سلمان الأنصاري

احاسيس عاشق


أحاسيسي .. جنوني .. أوهامي ..

تناثرت على طاولة أحلامي ..

لتروي لي قصة طافت خيالي ..

وتكسر حدودي ومكاني ..

وتخترق جدار و زماني  ..

تمر بي في دوامة حياتي ..

تدور بي في مدارت فضائي ..

تشعل كل فنوني و جنوني ..

وتطفئ لهيب شمعة آلامي ..

وتراقص أنغام أشعاري ..

وتبهج أقلامي وأوراقي ..

تنير لي دروبي وطرقاتي ..

تبعث الأمل الصباح والمسائي ..

تجدد نظرتي وتسعد فؤادي ..

ترسل لي أشواقاً من ناري  ..

تنبض بقلبي ومسارات أعصابي ..

تمنحني هدوئي  .. دفئي .. سعادتي

 

بقلمي ..

سلمان الأنصاري

حلم روادني .. ذات ليلة


حلم راودني .. حلم طالما حلمت أن أحلم به ..

لن أنسا محياها .. ضحكتها .. بسمتها …

وتفاصيل جمالها تروي لي الحكايات ..

كانت تحت ضوء القمر ..

وقد غطى علينا اليل بظلامه ..

وتراقصت النجوم في لقيانا ..

وتغنت فيه شفتانا بأحلى الأنغام ..

لم نتعب رغم الألم .. رغم محيط الظروف ..

كانت من ليلة آهٍ لن أنساها ..

تلاقت فيه كل معاني الحب .. وكؤوس الحنان ..

أشتقت لك و أنا معاك .. مسافرا إلى أحضان هواك ..

أرويتني حبا .. أضرمت  نارا ً .. أشعلت حربا ..

فقدت تهت في فضاء عيناك ..

وسحر الشرق والغرب فيهما ..

وتسلقت خصالك شعرك  السوداء ..

ومنها سقطت لأجد أني على شفتاك ..

ظمئان .. أبحث عن ماء .. أبحث عن هواء ..

أبحث عن بئر روحاء .. عن عين عذباء ..

أبحث عن روحي .. فقد  غادرت ..

وغاب وعيي ..  

وفي صباحي الجميل

ودندنة العصافير .. وتغريدها الساحر ..

أشعة الشمس الذهبية ..

وانعكاسها على نافذة أحلامي  ..

اخترقت جسدي .. وقلبي .. وحبي ..

فقد استيقظت .. من حلمي ..

وأنا أردد

أحبك

أحبك

.

.

.

بقلمي /

سلمان الأنصاري

احساس لن أنساه


نسمات صباحي الجميل …

خيوط الشمس الذهبية الرقيقة …

اخترقت حاجز صمتي .. هدوئي .. سكوني ..

أنارت لي كوني .. حلمي .. طريقي ..

رسمة  البسمة على شفاهي .. ومحياي ..

تأملت لون  السماء ..  بقايا السحاب ..

أثر النجوم من المساء .. بدأ في التلاشي والذهاب ..

و تأملت في نجمة لامعة .. ساطعة .. شامخة ..

لم تذهب مع باقي النجمات .. والأقمار ..

سألتني في حيرة .. ماسر بسمتك في الصباح ..

فأجبت بخجل ٍ … أنتِ من ملك كل أسراري ..

على ضوءك أنا أسهر اليالي .. ولا أنام ..

وبإشعاعك ..  أنا أجمع حبك .. ولا أتعب ..

وفي لحظة .. خاطفة .. عابره .. رمشت عيني ..

وأحسست بقبلتها عطرها .. دفئها ..

وقد رسمت على شفاهي .. كل معاني الحب .. والإحساس ..

وهمست بأذني .. أعذرني فأن بي من الجنون ماقتلني

ولم اتدارك معناها ..

وانتظرتها في صباحي التالي .. الثاني .. والأخير ..

ولكن مع الأسف فقد غابت  .. وغابت بسمتي معها ..

هل لكِ أن تعودي .. هل لك أن تضيئي فضاء حبي ..

فلن يحل مكانك نجمة اخرى .. من الأخريات ..

سأنتظر عودتك كل نسمات الصباح .. وسكون الليل  ..

 

بقلمي /

سلمان الأنصاري

اعتذر عن كل شئ


أعتذر ..  لسنين عمري .. وأيام حياتي ..

أعتذر للحياة .. للكون والنجوم والسماء ..

أعتذر للورود التي قتلتيها … لكل زهرةٍ ماتت كنت لك سؤهديها ..

لكل ربيع أهديته إياك ولم تقدريه ..وكل دمعة من طرفي سقطت في بحر هواك ..

أعتذر للطيور التي تغنت في لقاءنا .. وللفراشات التي أضاءت طريقنا ..

أعتذر لروحي التي وهبتك اياها .. لقلبي المسكين الذي سجنته لعيناها..

وكل ما فيا من  إحساس نبض بحبها .. ومشاعر فاضت أنهارا وسيولاً بلقاءها ..

سأقدم أعذاري لكل من عرفت ولم أعرف .. سأكتبها في أوراقي و شعري وبين أحرفي

وسأقول بأعلى صوتي .. قوتي وشدتي .. كبريائي وشموخي ..تهوري وجنوني ..

أني أكرهك أنثى قسى قلبها .. وبرد احساسها .. وجمدت مشاعرها ..

أني لا أريدك جميلة حسناء .. فيها أوصاف الإنوثة .. وسحر الإغراء ..

راقصة على أوتار أعصابي .. ومحطمة لقصور أحلامي  .. ونازفة لجروحي وأحزاني

وأنت بسكين الغدر تطعنين .. قلبي .. روحي .. جسدي

وسيف الخيانة تقتلين .. حبنا .. عشقنا .. حياتنا

فاذهبي .. وغادري .. وهاجري ..

واجعلي من عذري .. جواز مرور .. وتذكرت مسافر  ..

ومع تمنياتي لك .. برحله سعيده وموفقة .. وبلا عوده ..

 

بقلمي /

سلمان الأنصاري

قالت لي


أَسِيرُ الحُبِ لَولَاكَ مَاكُنتُ امرأة بِهَواكَ أَمرَح
مَاكُنتُ لألهُو ضَاحِكَةً .. وماكُنتُ فَراشةً تَلعَب
إنْي حَائِرةٌ بأسئِلتِي .. كَيفَ حَرَكتَ سُكُونِي .. لَو تَسمحْ
كَيفَ جَعلتَني أشدُو .. بِأحلَامِي مُرَاهِقةً أَجذُو كَأرنَب
كُل شَئ فِينِي اليَومَ يَكبُر .. وَصَارَ مِن ذي قَبله أَوضَح
فَنسِيمُ اليَّومِ يُدَاعِبُني والوُرُودُ .. نَبُتت فَوقَ خَداي مِن غَيره أَجذَب
إني تَاِئهةٌ بَينَ أجوِبَتي .. رَباهُ رَباهُ لمَا لي لَم يَشرَح
كَيفَ استَطاعَ مَحوَ أحزَانِي .. وَكَيفَ جَعَلنِي أُحِبُ وَلا أتعَب
رَباه إنى بِعَينَاهُ ذَائِبَةٌ .. وَفي أَحدَاقِه جَمِيلةٌ أَسبَح
أَشعُر عِندَ رُؤيَتَه .. إني فَقِيدَةُ الوَّعيَ رَبَاهُ لا أُفْضَح
إنِى بِكُلِ مَافِيه مُعجَبَةٌ.. وإن تَجَاهَلَنِي .. وإن هُوَ عَذَبْ
سَأُبقِيه بمملَكَةِ أَحلاَمِي .. أَمِيراً بَينَ كَفَيه أَمْرَح

.

.

.

بقلم الشاعر

هشام علي هاشم

اهداء يوم العيد

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.

Join 481 other followers

%d bloggers like this: